ضغط الدم لا يتأثر بالملح فقط.. 7 أخطاء غذائية احذروا منها

{title}
الرصد الطبي   -

ضغط الدم لا يتأثر بالملح فقط، بل قد تتداخل معه عادات غذائية أخرى مثل الإفراط في السكر المضاف، والدهون غير الصحية، وقلة الألياف والمعادن.

عند التفكير في ضغط الدم، غالبًا ما يتجه الاهتمام مباشرة إلى الملح، باعتباره أحد أبرز العناصر الغذائية المرتبطة بارتفاع القراءات. لكن الصورة أوسع من ذلك، فالنظام الغذائي اليومي بكل تفاصيله يمكن أن يؤدي دورًا في صحة القلب والأوعية الدموية. نوع الدهون، وكمية السكريات المضافة، ومدى الاعتماد على الأطعمة المصنعة، وحتى اختيار المشروبات، كلها عوامل تستحق المراجعة. وفي المقابل، هناك مأكولات تنزل الضغط بشكل طبيعي تعرفوا على أبرزها.

 

1- تجاهل الصوديوم الموجود في الأطعمة الجاهزة

قد يظن البعض أن تقليل كمية الملح التي تضاف أثناء الطهي يكفي، لكن جزءًا كبيرًا من الصوديوم يأتي أصلًا من الأطعمة المعلبة والمصنعة والوجبات الجاهزة والمطاعم. وقد يوجد أيضًا في الخبز، والصلصات، والتوابل الجاهزة، واللحوم المصنعة، والشوربات الفورية وغيرها.

لذلك، من المهم عدم الاكتفاء بتقليل كمية الملح المضافة إلى الطعام، بل الانتباه إلى مصدر الصوديوم الموجودة في الأطعمة نفسها. وبحسب موقع heart، توصي جمعية القلب الأمريكية بألا يتجاوز استهلاك معظم البالغين 2300 مليغرام من الصوديوم يوميًا، مع هدف مثالي يبلغ 1500 مليغرام لمعظم الأشخاص، ولا سيما من لديهم ارتفاع في القراءات.

الملح ليس العامل الوحيد الذي يرفع ضغط الدم

الملح ليس العامل الوحيد الذي يرفع ضغط الدم

2- الإفراط في السكر المضاف

لا يقتصر تأثير النظام الغذائي على الصوديوم، فالإكثار من السكريات المضافة يمثل عادة أخرى تستحق الانتباه. وتدخل هذه السكريات في كثير من الحلويات والمخبوزات الجاهزة وبعض المنتجات التي تبدو صحية للوهلة الأولى.

والفكرة هنا لا تتعلق بالسكر الطبيعي الموجود في الفاكهة، إذ تأتي معه الألياف والماء ومجموعة من العناصر الغذائية. المشكلة الأكبر تظهر عند الاعتماد المتكرر على المنتجات التي تحتوي كميات مرتفعة من السكريات المضافة، خصوصًا عندما تصبح جزءًا ثابتًا من الوجبات اليومية. وبدائل السكر عديدة إكتشفوا الصحيّة من بينها لحياة خالية من الأمراض.

 

3- اختيار الدهون غير المناسبة

الدهون ليست جميعها متشابهة، ولذلك لا ينصح بالتعامل معها كفئة واحدة. فالإكثار من الدهون المشبعة والمتحولة، الموجودة بكميات مختلفة في بعض اللحوم المصنعة والوجبات السريعة والأطعمة المقلية والمنتجات شديدة التصنيع، لا يخدم صحة القلب عند تناولها بكثرة.

في المقابل، يمكن أن يكون اختيار مصادر الدهون غير المشبعة جزءًا من نظام غذائي متوازن. وتكمن الفكرة في استبدال الخيارات الأقل فائدة بمصادر أفضل، مثل المكسرات والبذور والأسماك وبعض الزيوت النباتية، بدلًا من إضافة المزيد من الدهون إلى النظام الغذائي من دون تمييز.

4- إهمال البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم

بينما يركز كثيرون على العناصر التي ينبغي تقليلها، قد ينسون أهمية الحصول على كميات مناسبة من المعادن التي يحتاجها الجسم. ويبرز البوتاسيوم بشكل خاص، إذ يساعد الجسم على التخلص من جزء من الصوديوم، كما يساهم في إرخاء جدران الأوعية الدموية. وقد جاء ذلك بحسب موقع verywellhealth.

ويمكن الحصول عليه من أطعمة متعددة، مثل الموز، والأفوكادو، والبطاطس، والخضراوات الورقية، والبقوليات، وبعض منتجات الألبان. كما توفر المكسرات والبذور والحبوب الكاملة مصادر جيدة للمغنيسيوم، في حين تساهم منتجات الألبان وبعض الأطعمة الأخرى في توفير الكالسيوم.

ينصح باتباع نظام غذائي صحي والالتزام بالأدوية الموصوفة

ينصح باتباع نظام غذائي صحي والالتزام بالأدوية الموصوفة

5- عدم قراءة الملصقات الغذائية

قد يبدو المنتج قليل الملوحة أو خفيف النكهة، لكنه قد يحتوي كمية ملحوظة من الصوديوم. ولهذا تصبح قراءة الملصق الغذائي عادة مهمة، خصوصًا عند شراء الأطعمة المعلبة والمجمدة والصلصات والوجبات الجاهزة.

ولا يكفي النظر إلى العبوة من الأمام، بل ينبغي الانتقال إلى جدول القيم الغذائية لمعرفة كمية الصوديوم في الحصة وعدد الحصص الموجودة داخل العبوة. كما يجدر الانتباه إلى أسماء مختلفة قد تشير إلى مصادر الصوديوم، مثل بعض المواد الحافظة والمضافات المستخدمة في الأغذية المصنعة.

 

6- الحصول على كمية قليلة من الألياف

الألياف ليست مهمة للهضم فقط، بل ترتبط أيضًا بنمط غذائي أكثر دعمًا لصحة القلب. وتوجد في الخضراوات والفواكه والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة، وهي أطعمة غالبًا ما تكون غنية كذلك بالبوتاسيوم والمغنيسيوم ومضادات الأكسدة.

وتساعد الألياف القابلة للذوبان على إبطاء عملية الهضم وامتصاص بعض السكريات، كما يمكن أن تدعم التحكم في الوزن وصحة الأمعاء. لذلك، فإن استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة، وإضافة البقوليات والخضراوات إلى الوجبات، يمكن أن يجعل النظام الغذائي أكثر توازنًا على المدى الطويل.

يجب قياس ضغط الدم بانتظام مع ضرورة المتابعة الطبية

يجب قياس ضغط الدم بانتظام مع ضرورة المتابعة الطبية

7- نسيان ما نشربه خلال اليوم

قد يهتم الشخص بالطعام الذي يضعه في طبقه، لكنه لا يعطي المشروبات القدر نفسه من الاهتمام. وهذه نقطة مهمة، لأن المشروبات المحلاة يمكن أن تضيف كميات كبيرة من السكر من دون أن تمنح شعورًا بالشبع يعادل ما توفره الأطعمة الصلبة.

وتشمل الخيارات التي تستحق التقليل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة وبعض المشروبات الرياضية والمشروبات الجاهزة المحلاة. وهناك أضرار صحية كثيرة لتناول المشروبات الغازية بشكل يومي.. فاحترسوا!