اختتمت جمعية الأطباء الأردنيين لهشاشة العظام يومها العلمي الخامس في البحر الميت. مساء الخميس، الموافق 25/6/2026 ، حيث شارك في هذا النشاط ما يقارب من 150 طبيب وطبيبة من مختلف القطاعات الطبيه الاردنيه ومختلف التخصصات الطبيه المهتمة في مرض هشاشة العظام، ومن أبرز هذه الاختصاصات
وجاءت الورشة في إطار جهود الجمعية الأردنية لهشاشة العظام لتعزيز التعليم الطبي المستمر، ومواكبة أحدث المستجدات العلمية في مجال الوقاية من هشاشة العظام وتشخيصها وعلاجها، من خلال برنامج علمي تناول أبرز القضايا التي تهم الممارسين في هذا التخصص.
وفي كلمته الافتتاحية ، وجّه رئيس الجمعية ورئيس المؤتمر الدكتور مظفر الجلامدة تحية اعتزاز للأردن الثابت في وحدته وعروبته ورسالته الإنسانية، مؤكداً أن مرض هشاشة العظام لم يعد مجرد عارض صحي، بل هو تحدٍ طبي واجتماعي واقتصادي حقيقي يمس جودة حياة المواطنين.
أخبارالأردن
وأضاف الجلامدة إن حماية العظام والوقاية من الهشاشة ليست رفاهية بل واجب وطني مقدس يفرض نفسه أمام زيادة متوسط الأعمار وتحسن الخدمات الطبية. لقد شق الطب طريقه نحو عتبة عصر حديث يعتمد على الرعاية الاستباقية وتحليل البيانات للتنبؤ بالكسور وقراءة الخطر مبكراً. ورغم شح الإمكانيات، يمتلك الأردن سردية طبية غنية بالإنجازات المتراكمة تجعله وجهة ومنارة لكل باحث عن العلم والعلاج في المنطقة والعالم. طموحنا لا سماء له، ورؤيتنا المستقبلية ترتكز على جعل الجمعية مرجعية علمية رائدة محلياً وإقليمياً .
وافتتح البرنامج العلمي بمحاضرة ألقاها الدكتور مايكل ماكلونج بعنوان "من المخاطر إلى الاستراتيجية:
الإدارة الآمنة لإيقاف علاج الدينوسوماب"، استعرض خلالها أحدث التوصيات العلمية المتعلقة بإيقاف العلاج وآليات الحد من المضاعفات المصاحبة لذلك.
كما قدم الدكتور أكرم الإبراهيم محاضرة تناولت التقييم المتقدم لصحة العظام، مستعرضًا أحدث التقنيات المستخدمة في تقييم خطر الكسور، بما في ذلك تقنيات DXA وTBS وأداة FRAX، إلى جانب التطورات الحديثة في تفسير النتائج وتطبيقها سريريًا.
وفي محور الرعاية غير الدوائية، تحدث الدكتور حران الرحامنة عن أهمية ممارسة النشاط البدني وتبني نمط حياة صحي في تحسين صحة العظام والحد من خطر الكسور، مؤكدًا الدور الأساسي للتمارين الرياضية في رعاية مرضى هشاشة العظام.
كما استعرض الأستاذ الدكتور علاء الهرش أحدث المستجدات المتعلقة بهشاشة العظام المصاحبة لاستخدام أدوية الستيرويدات (Steroids)، متناولًا عوامل الخطورة وسبل الوقاية وأحدث الخيارات العلاجية وفق الإرشادات الطبية العالمية.
واختتم البرنامج العلمي بمحاضرة قدمتها أخصائية التغذية عريب الفراهيد، تناولت فيها العلاقة بين التغذية وصحة العظام، مع التركيز على دور فيتامين ك وأهمية التغذية المتوازنة في المحافظة على الكتلة العظمية والوقاية من هشاشة العظام.
وتخللت الورشة جلسات نقاشية وحوارية أتاحت للمشاركين تبادل الخبرات ومناقشة التحديات السريرية، بما أسهم في إثراء النقاش العلمي وتعزيز الاستفادة من أحدث الممارسات المبنية على الدليل العلمي.
من جانبها، أوضحت الدكتورة دانا حياصات أن اللجنة العلمية حرصت على إعداد برنامج علمي متكامل يجمع بين أحدث الأدلة العلمية والتطبيقات السريرية العملية، مشيرةً إلى أن التفاعل الكبير من المشاركين والنقاشات العلمية التي شهدتها الورشة يعكسان أهمية مواصلة عقد مثل هذه اللقاءات المتخصصة، لما لها من دور في تبادل الخبرات وتعزيز المعرفة الطبية بما يخدم المرضى ويرتقي بالممارسة المهنية.
وكان المؤتمر تحت رعاية نقيب الأطباء، والذي أناب عنه الدكتور صدام الشناق. نائب النقيب لافتتاح المؤتمر
