عبيدات: ترسيخ منظومة قيم الثقافة المؤسسية ركيزة للارتقاء بجودة الخدمات

{title}
الرصد الطبي   -

عبيدات: ترسيخ منظومة قيم الثقافة المؤسسية ركيزة للارتقاء بجودة الخدمات

أكدت مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأستاذة الدكتورة رنا عبيدات، حرص المؤسسة على ترسيخ منظومة قيم الثقافة المؤسسية التي تضمنتها خارطة طريق تحديث القطاع العام، بما يعزز الأداء الفردي والمؤسسي، ويرتقي بجودة وكفاءة الخدمات التي تقدمها المؤسسة لمتلقي الخدمة.

جاء ذلك خلال لقائها أمين عام هيئة الخدمة والإدارة العامة المهندس ياسر النسور وفريق تقييم الثقافة المؤسسية في القطاع العام، ضمن زيارة ميدانية في إطار بدء المرحلة الثانية من البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام (2026-2029).

وقالت عبيدات إن مسيرة التحديث تبدأ من الموظف، ومن إيمانه بدوره ومسؤولياته وإدراكه لحجم مساهمته في عملية التحديث الشامل، باعتباره شريكًا فاعلًا في تطوير العمل المؤسسي وتحقيق مستهدفاته، مؤكدة أن ينعكس في السلوك والممارسات اليومية للموظفين، وفي مستوى الخدمات المقدمة

للمواطن.

من جهته، أكد النسور أن الثقافة المؤسسية مكون أساسي في خارطة تحديث القطاع العام لترجمة الاستراتيجيات إلى ممارسات يومية، مشيرا إلى أن تحسين الخدمات المقدمة للمواطن يعتمد على مشاركة موظفي القطاع العام وقياداته ووعيهم بالأهداف الوطنية، وثمن دور وزارة الأوقاف في ترسيخ قيم النزاهة والإخلاص.

وأوضح أن الهيئة طورت نموذجا جديدا للتشخيص يوسع أدوات القياس لتقديم صورة أكثر دقة، مؤكدا أن عملية التقييم التي تشمل اللقاءات والزيارات الميدانية لا تستهدف الحكم على الأداء، بل تحديد فرص التغيير ومجالات التحسين.

من جهتها، قالت رئيسة فريق الثقافة المؤسسية في رئاسة الوزراء، الدكتورة مشيرة عنيزات، إن الأردن من أوائل الدول العربية التي أفردت مكونًا مستقلًا للثقافة المؤسسية ضمن خارطة تحديث القطاع العام، انطلاقًا من أهمية توظيف العلوم السلوكية لتعزيز القيادة وثقافة الأداء والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطن.

وجرى خلال اللقاء عرض محاور وأهداف منظومة الثقافة المؤسسية في القطاع العام للعام الحالي في مرحلتها الثانية، والتي تستهدف تشخيص الثقافة والسلوك المؤسسي في 24 دائرة حكومية، تمهيدا لتحديد الفجوات بين الممارسات القائمة والثقافة المستهدفة، ووضع تدخلات تطويرية وفق احتياجات كل مؤسسة.

يذكر ان المشروع يسعى إلى بناء خريطة وطنية للثقافة المؤسسية، من خلال قياس أنماط السلوك والقيم المطبقة فعليا، وتجربة الموظف، والنمط الثقافي السائد، ومدى جاهزية المؤسسات لتنفيذ استراتيجيتها.