مستشفى الجامعة الأردنيّة يُطلِقُ خطّتَهُ الاستراتيجيّة للأعوام 2026–2030
أطلقَ مستشفى الجامعة الأردنيّة، اليومَ الأحد، خطّتَهُ الاستراتيجيّة للأعوام 2026–2030، إيذانًا بمرحلةٍ جديدةٍ من مسيرته المؤسسيّة، تُجسِّدُ طموحَهُ في أن يكونَ مؤسّسةً رائدةً قادرةً على صناعةِ مستقبلِها، وتعزيزِ دورِها الأكاديميّ والطبيّ، انسجامًا معَ رؤيةِ الأردن 2025 ورؤية الجامعة الأردنيّة ورسالتِها، وبما يواكب التحديث الاقتصاديّ والتطوير الشامل للقطاع الصحيّ.
وتُشكِّلُ الخطة خارطةَ طريقٍ تنطلقُ من تكامل أدوار المستشفى في العلاج والتعليم والبحث العِلميّ، والانتقال من مُجرّد الاستجابة لتحدّيات القطاع الصحيّ إلى استشرافِها ومواجهتِها بكفاءةٍ ومرونة، بما يُعزّز جاهزيّتَهُ وقدرتَهُ على مواكبة التحوّلات المُتسارعة.
وخلالَ الاجتماع الذي عُقِدَ بحضور نائبي المدير العام للشؤون الطبيّة الأستاذ الدكتور سامي أبو حلاوة، وللشؤون الإداريّة الأستاذ الدكتور أمجد بني هاني، ومدراء الدوائر الطبيّة والإداريّة، جرى استعراض محاور الخطة الاستراتيجيّة، ومن ضمنها الرؤية والرسالةُ، اللتان تؤكّدانِ سعيَ المستشفى ليكون مركزًا للتميّزِ في تقديمِ رعايةٍ صحيّةٍ مُتكاملةٍ ومُستدامةٍ بمعاييرَ عالميّة، معَ الإسهام الفاعل في تطوير المنظومة الصحيّة، وأن يكونَ نموذجًا رائدًا وطنيًّا وإقليميًّا في التعليم الطبيّ والبحث العِلميّ المُبتكر، كما شملت الخطة الأهداف المؤسسيّة والقيم الجوهريّة ونقاط القوّة وفرص التحسين، بما يُعزّز جودة الخدَمات الصحيّة، وكفاءة الأداء المؤسسيّ، واستدامة الموارد.
وقالَ المدير العام للمستشفى الأستاذ الدكتور نادر البصول، إنّ إطلاق الخطة الاستراتيجيّة يُشكِّلُ محطّةً مفصليّةً في مسيرةِ المستشفى، ويعكسُ رؤيةً واضحةً للانتقالِ إلى مرحلةٍ أكثرَ قدرةً على صناعةِ المستقبل، مؤكّدًا أنّها تُمثّلُ خارطةَ طريقٍ عمليّة للحفاظ على الإرث الأكاديميّ والطبيّ والبناءِ عليه بأُسُسٍ عصريّة.
وأضافَ، أنّ المستشفى يواصلُ أداءَ دورهِ المُتكامل في العلاج والتعليم والبحث العِلميّ، بوصفهِ جزءًا أصيلًا من المنظومة الصحيّة الوطنيّة، مُثمِّنًا جهود لجنة التخطيط الاستراتيجي وكافة الدوائر المُشاركة.
من جانبه، قالَ رئيسُ لجنة التخطيط الاستراتيجي الدكتورُ أحمد مندحاوي، إنّ الخطة جاءت ثمرةَ عملٍ تشاركيٍّ مؤسسيّ، استندَ إلى تحليلٍ معمّقٍ للواقع واستشرافٍ واعٍ لمستقبل القطاع الصحيّ، مؤكّدًا أنّها تُمثّلُ إطارًا عمليًّا للتطوير المُستدام.



