يحذر أطباء الرئة وأخصائي النوم من ترك المدفأة تعمل طول الليل، فذلك يمكن أن يسبب عدة مخاطر صحية جادة تؤثر على الصحة بصورة سلبية. من أهم هذه المخاطر:
أولا، انخفاض رطوبة الهواء في الغرفة، مما يسبب جفاف الجلد والحلق ويؤدي إلى صداع الصباح.
ثانيا، اضطراب النوم حيث يمنع الانخفاض الطبيعي لحرارة الجسم ليلا، مما يؤثر على جودة الراحة النومية.
ثالثا، تهيج الجهاز التنفسي وتفاقم الحساسية والربو بسبب الهواء الجاف والغبار المتكون في المدفأة.
رابعا، خطر انبعاث أول أكسيد الكربون عند استخدام المدفأات غير الإلكترونية، وذلك يعد من أخطر المخاطر.
خامسا، وهن حاجز الجلد وتفاقم الإكزيما والحكة مع الاستخدام المتكرر للصوبة.
لتجنب هذه المخاطر، ينصح بتدفئة الغرفة قبل النوم بـ20–30 دقيقة، واستخدام مؤقت إيقاف تلقائي،



