مخاطر ارتفاع مستوى الهيموجلوبين في جسمك ونصائح للسيطرة عليه

{title}
الرصد الطبي   -

يظن كثيرون أن ارتفاع مستوى الهيموجلوبين في الدم فائد لمنحهم طاقة إضافية، ولكن الحقيقة أن ذلك يمكن أن يكون خطيرا على الصحة، خصوصا على الأوعية الدموية والقلب، وخاصة للأشخاص غير الرياضيين أو غير المقيمين في المناطق الجبلية.

مخاطر ارتفاع الهيموجلوبين

تكون جلطات دموية: يمكن لزيادة الهيموجلوبين أن تساهم في تكون جلطات دموية تسبب النوبات القلبية والسكات الدماغية.

ضغط الدم وتعب القلب: يؤدي ارتفاع الهيموجلوبين إلى زيادة لزوجة الدم، مما يضغط على القلب ويثقل على الأوعية الدموية.

تأثير على الرئة والأوعية الدموية: يمكن أن يؤدي التركيز العالي للهيموجلوبين إلى تقلص الأوعية الصغيرة في الرئة، ويسبب صعوبة في التنفس.

إرهاق الكلى وتدني كفاءتها: زيادة كريات الدم الحمراء تضع ضغطا أضافيا على الكلى.

فحوصات مقررة للتأكد

للتشخص وتحديد استراتيجية المعالجة، ينصح بإجراء:

فحص الهيماتوكريت (Haematocrit): لتحديد نسبة خلايا الدم الحمراء إلى البلازما.

فحص الإريثروبويتين (Erythropoietin): عند اللزوم.

تصوير بالموجات فوق الصوتية للكلى: للتأكد من كفاءتها.

استشارة أخصائي أمراض الدم، القلب، أو الرئة: حسب الحالة.

نصائح للسيطرة على مستوى الهيموجلوبين

--شرب كمية كافية من الماء: إذا لم يكن هناك مانع طبي.

-اتباع نظام غذائي صحي: تقليل اللحم الأحمر والكبد والحنطة السوداء، وزيادة الخضروات والفواكه والأسماك والدواجن والزيوت النباتية.

-الإقلاع عن التدخين والكحول.

-مراومة النشاط البدني بانتظام وباعتدال، وتجنب الإجهاد المفرط.

-تجنب تناول ميسمات الدم مثل الأسبرين دون وصفة طبية.

يجب ألا يستهان بارتفاع مستوى الهيموغلوبين، فهو قادر على التأثير على القلب والأوعية الدموية والكلى، ويستحسن مراقبته وتعديل نمط الحياة والنظام الغذائي للحفاظ على صحة أمثل.