يعد عرق السوس من أقدم النباتات الطبية التي استخدمت في الطب التقليدي لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي، ولا سيما مشاكل القولون. فقد عرف بخواصه المهدئة والمضادة للالتهاب، مما جعله خيارا شائعا للتخفيف من أعراض مزعجة تؤثر في نوعية الحياة.
ما هو عرق السوس؟
عرق السوس هو جذر نبات معروف علميا باسم Glycyrrhiza glabra، ويحتوي على مركبات نشطة، أهمها الغليسيريزين، الذي يمنحه الطعم الحلو ويكسبه خواصه العلاجية.
كيف يساعد عرق السوس في تهدئة القولون؟
١. تخفيف الالتهاب
يساهم عرق السوس في تقليل الالتهاب الذي يصيب جدار الأمعاء، وهو أحد الأسباب الرئيسية لآلام القولون وتشنجاته.
٢. تهدئة التشنجات المعوية
يعمل على إرخاء العضلات الملساء في القولون، مما يخفف من التقلصات والآلام المصاحبة لمتلازمة القولون العصبي.
٣. تقليل الغازات والانتفاخ
يساعد على تحسين عملية الهضم، ويقلل من تخمر الطعام في الأمعاء، مما يخفف الشعور بالانتفاخ والامتلاء.
٤. دعم الطبقة المخاطية للأمعاء
يساعد عرق السوس في تعزيز الحماية الطبيعية لجدار القولون، مما يجعله أكثر قدرة على مقاومة المهيجات والعوامل التي تفاقم الأعراض.
طرق استخدام عرق السوس للقولون
مغلي عرق السوس: يستخدم بكميات معتدلة لتهدئة الأعراض.
مستخلص عرق السوس منزوع الغليسيريزين (DGL): وهو الأكثر أمانا لمن يعانون من مشاكل مزمنة.
كبسولات أو مكملات غذائية: تستخدم في بعض الحالات تحت إشراف طبي.



