تحليل السكر التراكمي (HbA1c): متى تكون النتيجة غير صحيحة ومضللة؟

{title}
الرصد الطبي   -

قد تكون نتائج تحليل السكر التراكمي (HbA1c) غير دقيقة أحيانا، خصوصا في حالات فقر الدم، بعض أمراض الكبد والكلى، أو وجود مشاكل في الهيموغلوبين.

كما يمكن أن تتأثر النتائج بالحمل أو استخدام بعض الأدوية، مما يجعل القياس لا يعكس مستوى السكر الفعلي في الدم بدقة.

ما هو تحليل HbA1c أو كما يعرف بالسكر التراكمي؟

تحليل HbA1c يقيس نسبة الهيموغلوبين المرتبط بالجلوكوز في الدم، ويعطي صورة عن معتدل مستوى السكر خلال الثلاثة أشهر الأخيرة.

النتيجة الطبيعية: أقل من 5.7٪

مرحلة ما قبل السكري: 5.7 – 6.4٪

السكري: 6.5٪ فأكثر

أهمية تحليل HbA1c في متابعة السكري

تقييم السيطرة على السكري: يعطي فكرة دقيقة عن مستويات السكر على مدى 8-12 أسبوعا.

تحديد خطورة المضاعفات: ارتفاع HbA1c مرتبط بزيادة خطورة أمراض القلب والكلى والأعصاب.

تعديل خطة العلاج: سواء أدوية أو حمية غذائية أو نشاط بدني.

متى يكون ارتفاع HbA1c غير صحيح (مضلل)؟

1. مشاكل خلايا الدم الحمراء

فقر الدم الانحلالي: يقلل من HbA1c حتى وإن كان السكر مرتفعا.

نقص الحديد: قد يعطي ارتفاعا كاذبا في بعض الحالات.

2. أمراض الهيموغلوبين الوراثية

مثل الثلاسيميا أو وجود مشكلة في هيموغلوبين الدم، مما يمكن أن يغير النتائج بشكل غير دقيق.

3. أمراض الكبد والكلى المزمنة

تؤثر على إنتاج أو تحلل الهيموغلوبين، فتظهر النتائج أعلى أو أقل من الواقع.

4. الحمل

زيادة معدل تجدد خلايا الدم الحمراء قد تخفض HbA1c عن مستواه الفعلي.

5. بعض الأدوية

مثل الأسبرين بجرعات عالية، أدوية الملاريا، وبعض أدوية العلاج الكيماوي، قد تؤثر على قياس HbA1c.

ماذا تفعل إذا كانت النتيجة مشكوكا فيها؟

مراجعة الطبيب لتقييم الحالة العامة.

إجراء فحوصات إضافية مثل قياس السكر الصائم أو بعد الوجبات، أو استخدام مراقبة الجلوكوز المستمرة (CGM).

تقييم الحالات المرافقة مثل فقر الدم أو أمراض الكبد والكلى.

تحليل HbA1c أداة مهمة لمتابعة السكري، ولكنه ليس مطلقا. في بعض الحالات الطبية أو العوامل الوراثية قد تعطي النتائج معلومات مضللة، لذا يجب دمجها مع فحوصات أخرى لتقييم دقيق والسيطرة الصحيحة على السكري.