احتفالاً بيوم المرأة العالمي وانطلاقا من التزام جامعة اليرموك بتمكين المرأة ورعاية سلامتها الفكرية والنفسية، رعت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والتصنيفات والاعتمادات الدولية، الدكتورة ربا البطاينة، فعاليات الجلسة الحوارية المتخصصة "الصحة النفسية"، والتي نظمها مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية، وذلك تزامناً مع الاحتفالات العالمية بيوم المرأة، بحضور مديرة المركز الدكتورة بتول المحيسن.وأعربت البطاينة في كلمتها خلال الجلسة عن تقديرها للمرأة الأردنية، مشيرة الى ان تمكين المرأة يبدأ من إيمانها بذاتها وقدرتها على تحقيق التوازن النفسي، مشددة على أن الاستقرار الداخلي هو الوقود الحقيقي للإبداع والتميز الأكاديمي والمهني، وأن الجامعة ستظل دوماً الحاضنة التي توفر البيئة الآمنة والداعمة لكل سيدة تسعى لترك بصمة إيجابية في مجتمعها.وتناولت الجلسة التي أدارتها وأشرفت عليها رئيس قسم البحوث والدراسات في المركز الدكتورة أسيل الرتعان، الجوانب التوعوية للصحة النفسية، حيث قدمت سارة أبو حشيش من الجمعية إضاءة شاملة حول نشأة الجمعية الملكية للتوعية الصحية وأهدافها الاستراتيجية في بناء مجتمع واعي صحياً.وبدورها تناولت نوار النقرش من الجمعية تفاصيل الرعاية الذاتية كأداة جوهرية للحفاظ على التوازن النفسي وسط ضغوط الحياة المعاصرة، موضحةً العلاقة الطردية والوثيقة بين جودة الصحة النفسية وكفاءة الأداء الإنساني في مختلف الميادين، مبينة أهمية الصحة النفسية للمساعدة في اتخاذ أفضل القرارات، والتعامل مع القلق والضغوط، والتواصل مع الآخرين بثقة، والنجاح في العمل أو الحياة اليومية.كما تم خلال الجلسة التي شارك فيها عدد من العاملات من أعضاء الهيئة الإدارية في الجامعة، بيان أنواع الضغوط النفسية التي تواجه المرأة بشكل خاص، وكيفية التمييز بين الضغوط المفيدة والضارة، مع التأكيد على أن الرعاية النفسية الركيزة الأولى التي يستند إليها النجاح المهني والاجتماعي في آن واحد.
احتفالا بيوم المرأة الجمعية الملكية للتوعية الصحية تنظم جلسة حوارية للسيدات والعاملات في جامعة اليرموك
الإثنين - pm 02:35 | 2026-03-09
الرصد الطبي -



