مستشفى الجامعة الأردنية يرسّخ ريادته بتنظيم دورة دعم الحياة المتقدم للصدمات وفق النسخة العالمية الأحدث (ATLS – 11th Edition)
في خطوة نوعية تعكس التزامه بأعلى معايير التعليم الطبي والتدريب السريري، نظّم مستشفى الجامعة الأردنية، ممثّلًا بمكتب التعليم والتدريب والتطوير، دورة دعم الحياة المتقدم للصدمات
(Advanced Trauma Life Support – ATLS) وفق النسخة الحادية عشرة (11th Edition)، وهي أحدث الإصدارات المعتمدة عالميًا من كلية الجراحين الأمريكية.
وعُقدت الدورة على مدار يومين بتاريخ 29–30 كانون الثاني، بإشراف رئيس فرع الأردن وفلسطين لدورات ATLS الدكتور محمود العوادت، وبمشاركة مدربين معتمدين دوليًا من كلية الجراحين الأمريكية، وبتنظيم من المشرف الوطني في الأردن وفلسطين محمد أبو حموده، ضمن برنامج تدريبي مكثف جمع بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية عالية المستوى.
وتركّز النسخة الحادية عشرة من الدورة على تحديثات جوهرية في مبادئ التقييم الأولي والثانوي لإصابات الصدمات، وتعزيز مهارات اتخاذ القرار السريري والعمل ضمن الفريق الطبي متعدد التخصصات، استنادًا إلى أحدث الأدلة العلمية والممارسات العالمية، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة الرعاية الطبية ورفع معدلات النجاة.
وأكدت مساعد المدير العام لشؤون التعليم والتدريب والتطوير في المستشفى الأستاذ الدكتورة رندة فرح أن تنظيم هذه الدورة يشكّل محطة محورية في المسيرة التعليمية للمستشفى، لا سيما كونها تُعقد وفق النسخة الأحدث من برنامج ATLS، مشيرة إلى استمرار جهود المستشفى ليكون مركزًا مرجعيًا معتمدًا في تدريب الأطباء على البرامج العالمية المتخصصة في التعامل مع الحالات الحرجة والإصابات المعقّدة.
وبيّنت أن اختيار مركز التدريب في مستشفى الجامعة الأردنية لاستضافة هذه النسخة الحصرية قبل اعتمادها وتطبيقها رسميًا في الأردن وفلسطين، عقب اعتمادها عالميًا في شهر أيار الماضي، يعكس حجم الثقة الدولية بالكفاءات الوطنية، ويبرز ريادة المركز في مجال التعليم الطبي والتدريب السريري المتخصص على المستويين الإقليمي والدولي.
ويُذكر أن مركز التدريب في مستشفى الجامعة الأردنية نفّذ عددًا من دورات دعم الحياة المتقدم للصدمات (ATLS) منذ توقيع مذكرة التفاهم مع كلية الجراحين الأمريكية في الأردن خلال شهر تشرين الأول من عام 2024، والتي هدفت إلى اعتماد المستشفى كمركز تدريب رسمي ومعتمد لعقد هذه الدورات، ما أسهم في تعزيز دوره المحوري في تطوير المنظومة الصحية ورفدها بكوادر طبية مؤهلة وفق أعلى المعايير العالمية.

