يُعدّ البوشار وجبة خفيفة صحية وتقديمه بدون مكونات غنية بالدهون أو الملح أو السكر. كما أنه غني بالعناصر الغذائية المهمة، بما في ذلك الألياف.
يعتقد كثيرون بأن الذرة المفرقعة بالحرارة “البوشار” مضرة بالصحة، إذ غالبًا ما يرتبط اسمها بالأطعمة التي تؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع الكوليسترول في الدم، الأمر الذي ربما يدفع البعض للابتعاد عن تناولها، لكن خبراء الصحة يرون أن ذلك ليس صحيح تمامًا. فما هي فوائد البوشار؟ الإجابة في هذا المقال. وفي هذا الصدد، تناولت الفشار كل يوم لمدة أسبوع إليكم ما حدث!
انخفاض ضغط الدم
وتقول كولبرتسون أن الأبحاث تشير إلى أن حمض الفيروليك الموجود في البوشار له تأثيرات مضادة للالتهابات تُعزز صحة ضغط الدم. كما أن النظام الغذائي الغني بالألياف يرتبط بانخفاض ضغط الدم.
تعزيز صحة الأمعاء
يُعدّ البوشار مصدر غني بالألياف، التي تُعرف بقدرتها على تحسين حركة الأمعاء. لكن فوائد الألياف لا تقتصر على علاج الإمساك، بل هي غذاء مثالي لبكتيريا الأمعاء، مما يُعزز الصحة العامة.
على سبيل المثال، تؤدي صحة الأمعاء إلى تحسين عملية التمثيل الغذائي، والمناعة، وصحة الدماغ. تناول الألياف يُحسّن صحة الأمعاء لأنه يُغذي البكتيريا النافعة التي تُحافظ على توازنها.
محاربة السمنة
يعدّ الفشار وجبة خفيفة رائعة إذا كنتم تُحاولون إنقاص وزنكم. فهو غني بالألياف وخالٍ من السكر المُضاف، مما يجعلكم تشعرون بالشبع مع سعرات حرارية أقل.
تضيف اختصاصية التغذية المسجلة جيليان كولبرتسون، أن الألياف بطيئة الهضم، لذا تُعطي شعورًا بالشبع. كما أنها منخفضة السعرات الحرارية في خال اخترتم أنواع خالية من السكر المُضاف، والزبدة، والزيوت.
كما أن حمض الفيروليك قد يساعد في السيطرة على السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي، ولكن هذه أبحاث أولية، بحاجة إلى دراسات على البشر لمعرفة المزيد عن هذا التأثير.
المساعدة على تنظيم مستوى السكر في الدم
سواء كنتم مصابين بداء السكري أو تحاولون الوقاية منه، يُعد البوشار خيارًا ذكيًا للوجبات الخفيفة. تقول كولبرتسون: أن الألياف الموجودة في الحبوب الكاملة، مثل البوشار، تساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم. عندالإصابة بداء السكري أو مقدمات السكري، لذلك عليكم تجنب التقلبات الكبيرة في مستوى السكر في الدم. واتبعوا الخطوات التالية لتحضير أشهى وصفة بوشار مكرمل.
محاربة السرطان
تشير الأدلة إلى أن الحبوب الكاملة قد تكون من مضادات السرطان المحتملة، ويُعد البوشار طريقة ممتعة للحصول على هذه الحبوب. تقول كولبرتسون، أن اتباع نظام غذائي صحي يتضمن الحبوب الكاملة قد يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون والمعدة.
على سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن حمض الفيروليك يُحارب الإجهاد التأكسدي، الذي قد يُؤدي إلى تلف الحمض النووي والسرطان.
تعزيز مستويات الكوليسترول الصحية
تقول كولبرتسون أن الألياف القابلة للذوبان في البوشار تساعد على إزالة بعض الكوليسترول من الجسم. بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة سريرية أن حمض الفيروليك يُخفّض مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول. وقد يهمكم الإطلاع على أسرار نجاح الفشار.
حماية صحة الدماغ
قد يكون تناول البوشار بدلًا من الوجبات الخفيفة المصنوعة من الحبوب المكررة أو السكر المضاف خطوة نحو تحسين صحة الدماغ.
تشير كولبرتسون إلى أن الدراسات التي أُجريت على نماذج حيوانية وجدت أن حمض الفيروليك قد يُبطئ من تطور مرض الزهايمر. كما تضيف أن الأبحاث قد وجدت أن تناول الحبوب الكاملة يُساعد في تقليل خطر التدهور المعرفي، مما يُوفر فائدتين لصحة الدماغ.

