لتحقيق توازن هرموني طبيعي في 2026، اعتمدوا نظاماً غذائياً غنياً بالدهون الصحية (أفوكادو، زيت زيتون)، الألياف، والبروتينات.
ومن المهم تقليل السكر والسكريات المكرّرة والاطعمة المصنّعة، والتركيز على الخضراوات الصليبية (بروكلي) لتنظيم الاستروجين، وبذور الكتان واليقطين لدعم الهرمونات.
9 عادات غذائية أساسية لدعم التوازن الهرموني:
- تناول الدهون الصحية (الأساس الهرموني):الدهون ضرورية لإنتاج الهرمونات، لذلك أدرجوا الأفوكادو، زيت الزيتون، المكسرات (اللوز والجوز)، الأسماك الدهنية، وزيت جوز الهند يومياً.
- زيادة الألياف لطرد الاستروجين الزائد: تسمح الألياف، الموجودة في الحبوب الكاملة والخضراوات، بالتخلّص من الاستروجين الفائض الذي يسبب خللاً هرمونياً، كما تحسن صحة الأمعاء.
- إدراج البروتين عالي الجودة في كل وجبة: البيض، الدجاج، السمك، والعدس ضرورية لبناء الهرمونات مثل الأنسولين وهرمون النمو، مما يسمح في استقرار السكر في الدمّ.
- تضمين الخضراوات الصليبية (لصحة الاستروجين): البروكلي، الكرنب، والسبانخ تحتوي مركبات (DIM) التي تدعم التخلّص من الاستروجين الزائد.
- تقليل السكر والأطعمة المعالجة: تجنّبوا المشروبات السكرية، والوجبات الجاهزة، والدهون المتحوّلة للوقاية من مقاومة الأنسولين والتهابات الجسم.
- استهلاك أغذية غنيّة بـ “الفيتويستروجين”: تناولوا بذور الكتان، فول الصويا، والحمص للمساعدة في موازنة مستويات الاستروجين.
- التركيز على الزنك والسيلينيوم: بذور اليقطين والمأكولات البحرية توفر الزنك للصحة الإنجابية، بينما توفر المكسرات البرازيلية السيلينيوم الضروري للغدة الدرقية.
- شرب الشاي الأخضر والأعشاب: يسمح الشاي الأخضر في تقليل التوتر، بينما يقوم شاي النعناع بتنظيم مستويات الهرمونات، خاصة لدى النساء.
- تناول الكرز والأطعمة الغنية بالميلاتونين: يسمح الكرز في تحسين النوم، ممّا يعزز تنظيم الهرمونات ليلاً.
نصائح إضافية لعام 2026:
غذاء سليم، جسم قوي: أسرار لتناول الطعام بشكل صحي.
- الحفاظ على وزن صحي وتجنّب التدخين.
- ممارسة الرياضة بانتظام وتقليل التوتر.
- التعرّض لضوء الشمس للحصول على فيتامين د الضروري للغدة الدرقية والهرمونات التناسلية.
التغذية حجر الأساس
أهم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم لصحة جيدة.
تعتبر التغذية حجر الزاوية والأساس في دعم التوازن الهرموني، حيث تقوم بتوفير العناصر الغذائية اللازمة لإنتاج وتنظيم هرمونات الجسم.
لذلك يسمح تناول الأطعمة الكاملة الغنيّة بالبروتينات والدهون الصحية والألياف في استقرار مستويات السكر، تقليل الالتهابات، طرد السموم، ودعم صحة الغدد الصماء.
ممّا يقي من اختلالات مثل مقاومة الأنسولين أو اضطرابات الإستروجين.
- إزالة السموم: تسمح الألياف والخضروات في التخلّص من المركبات المسبّبة للاختلال الهرموني مثل BPA.
- صحة الأمعاء: تعزز الأطعمة المخمرة (الزبادي) صحة الجهاز الهضمي، وهو أمر حيوي لتوازن الهرمونات.
- عناصر غذائية محددة: يدعم المغنيسيوم، وفيتامين د، والحديد، وأوميغا-3 وظائف الغدة الدرقية والصحة الإنجابية.

