اكتشفوا 3 أنواع من المكسرات الغنية بالبروتين، التي قد توفر كمية تضاهي ما تحتويه البيضة الواحدة، وتعرفوا إلى فوائدها الغذائية.
لا يقتصر الحصول على البروتين على تناول البيض أو اللحوم، فبعض أنواع المكسرات توفر كمية جيدة من هذا العنصر الغذائي، قد تعادل أو تتجاوز ما تمنحه البيضة الواحدة، التي تحتوي نحو 6 غرامات منه. وإلى جانب قيمتها الغذائية، تتميز هذه الخيارات باحتوائها الألياف والفيتامينات والمعادن، ما يجعلها إضافة مفيدة إلى الوجبات اليومية. لكن هل تتساوى جميعها في فوائدها؟ إليكم ثلاثة أنواع تستحق الاهتمام. وهذه أسماء وأشكال المكسرات الشهيرة بالصور.
1- الفول السوداني
يوفر الفول السوداني أكثر من 7 غرامات من البروتين لكل أونصة، أي ما يعادل نحو ربع كوب، متجاوزًا بذلك الكمية الموجودة في البيضة الواحدة. ورغم تصنيفه علميًا ضمن البقوليات، فإنه يستهلك عادةً بوصفه أحد أنواع المكسرات، نظرًا إلى مذاقه وقوامه واستخداماته المتعددة.
وتجعله قيمته الغذائية وسهولة تخزينه خيارًا مناسبًا للوجبات الخفيفة، كما يمكن إدراجه في أطباق متنوعة.
أبرز فوائده واستخداماته
- يحتوي أكثر من غرامين من الألياف في الحصة الواحدة، ما يساعد على تعزيز الشعور بالشبع.
- يوفر عناصر غذائية تدعم احتياجات الجسم اليومية.
- يمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى الأطباق المالحة والسلطات.
- يفضل اختيار الأنواع غير المملحة أو قليلة الملح للحد من استهلاك الصوديوم.
الأونصة الواحدة تحتوي 6 غرامات من البروتين
2- اللوز
بحسب موقع health.yahoo، تحتوي أونصة واحدة من اللوز، أي نحو 23 حبة، 6 غرامات من البروتين، وهي كمية تقارب ما توفره بيضة واحدة. ولا تقتصر أهميته على ذلك، إذ يتميز أيضًا باحتوائه الألياف ومضادات الأكسدة، التي تسهم في دعم صحة الجسم.
ويعد اللوز من الخيارات سهلة الإضافة إلى النظام الغذائي، سواء في الوجبات الرئيسية أو الخفيفة. وهذه وصفات دقيق اللوز سر الطعم المميز في المخبوزات.
ما الذي يميزه؟
- توفر الحصة الواحدة نحو 3.5 غرام من الألياف.
- يحتوي عناصر غذائية تدعم صحة القلب.
- يمكن إضافته إلى الزبادي أو السلطات للحصول على مذاق مقرمش.
- يمكن تحميصه في الفرن وتناوله كوجبة خفيفة، مع تجنب الإفراط في الملح.
3- الفستق الحلبي
يوفر الفستق الحلبي نحو 6 غرامات من البروتين لكل أونصة، أي ما يعادل 29 غرامًا من الحبوب من دون القشرة. ويتميز باحتوائه البوتاسيوم وفيتامين “ب6” والمنغنيز، إلى جانب الألياف التي تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي.
وتشير أبحاث إلى أن تناوله بانتظام قد يسهم في تحسين توازن الميكروبيوم المعوي، من خلال دعم البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء.
طرق للاستفادة منه
- توفر الحصة الواحدة نحو 3 غرامات من الألياف.
- يمكن تناوله بين الوجبات ضمن كميات معتدلة.
- يمكن طحنه وخلطه بفتات الخبز لتغطية شرائح السمك أو صدور الدجاج قبل الطهي.
- يضيف نكهة مميزة إلى السلطات والزبادي وبعض الأطباق المنزلية. وهذه فوائد مذهلة للفستق الحلبي ستجعلكم تتناولونه يوميًا.
يحتوي البوتاسيوم والمنغنيز
هل يمكن أن تحل المكسرات محل البيض؟
رغم أن الأنواع الثلاثة توفر كميات من البروتين تضاهي ما تحتويه البيضة الواحدة أو تتجاوزها، فإن ذلك لا يعني تماثلها في القيمة الغذائية. فالمكسرات تحتوي عادةً سعرات حرارية أكثر، كما تختلف مصادر العناصر الغذائية بين الخيارات المتاحة.
وتوفر الألياف الموجودة فيها ميزة إضافية، إذ تساعد على إبطاء الهضم وتعزيز الشبع، وقد تسهم في استقرار مستويات السكر في الدم. لذلك، يبقى التنويع بين البيض والمكسرات وغيرها من المصادر الغذائية أفضل طريقة للحصول على احتياجات الجسم، مع مراعاة حجم الحصص والسعرات الحرارية ضمن نظام متوازن.
